أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد, يشرفنا أن تقوم بالدخول وذلك بالضغط على زر الدخول إن كنت عضوا بالمنتدى.أو التسجيل إن كنت ترغب بالإطلاع على مواضيع المنتدى والمشاركة في أقسام المنتدى فقط إضغط على زر التسجيل و شكرا لك

Image


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

 » منتدى أمل اليوم » خبر اليوم 02 جوان 2008

خبر اليوم 02 جوان 2008

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1????? خبر اليوم 02 جوان 2008 في السبت 2 أغسطس - 11:25:01

IiI_oOo_SABER_oOo_IiI

avatar
مجلس المشرفين
مجلس المشرفين
الجزائر تنام على ما يزيد عن 60 ألف طن من مادة الأميونت


تلاميذ 700 مؤسسة تربوية و50 مركز تكوين يدرسون في هياكل سامة


تنام الجزائر على أكثر من 60 ألف طن من مادة الأميونت، ما يشكل خطرا
حقيقيا على الصحة العمومية للمواطنين، وعلى ألفي عامل بعدد من الوحدات
الصناعية يواجهون خطر الإصابة بمرض السرطان التي تسببها هذه المادة
القاتلة، الأخطر من كل هذا أن تلاميذ 700 مؤسسة تربوية و50 مركز تكوين
أيضا مهددون بالإصابة بالسرطان كون هذه الهياكل تحتوي على مادة الأميونت.



هكذا عنونة الشروق جريدة اليوم و لكي يتسنى للاخوان فهم الموضوع ارتايت ان اشرح لهم ماهي الامينذونت و اضرارها



اسمها العلمي هو الاسبستوس

اﻷسبستوس تستخرج ألياف اﻷسبستوس من مناجم خاصة وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لإختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها.

يستخدم الأسبستوس في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية
والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية، وتعتبر صناعة الأسمنت
الأسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكاً للكريسوتايل إذ تصل نسبتها إلى
85%. وتدخل ألياف الأسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق
والخزائن الفولاذية، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية من الحريق
وكوابح السيارات وبعض أجزاء السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك
واللوحات الكهربائية.


خطورة الأسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف اﻷسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف اﻷسبستوس الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان. وهناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف اﻷسبستوس :

* الأولى: التعرض عن طريق الهواء، أو الإستنشاق خاصة في أماكن العمل، وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الأسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن0.5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الإستنشاق.

* الثانية :عن طريق مياه الشرب، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الأسبستوس في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف الأسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الأسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف اﻷسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً.

كما يَنتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة الأسبستوس بعض الأمراض من أخطرها الأسبستوس وسرطان الرئة والميزوثيليوما.

واﻷسبستوس مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الأسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة، والتي تعمل على خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام حيث يحدث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة، ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تمكن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة.

وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الإتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم" الحرير الصخري " وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والإستعاضة عنها بمواد أخري ومنتجات أخري عديمة الضرر أو أقل ضررا كما و ضعت هذه الإتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر.


_________________
نعيب منتدانا والعيب فينا وما لمنتدانا عيب سوانا
ونهجو ذا المنتدى بغير ذنب ولو نطق بنا المنتدى لهجانا




AMAL EL JAZAIR
http://www.google.fr

2????? رد: خبر اليوم 02 جوان 2008 في السبت 2 أغسطس - 11:40:20

زائر

avatar
زائر
السلام عليكم
نقل رائع للموضوع ...نعم مادة الأميونت ...هذه المادة السامة كانت تستعمل في مواد البناء سابقا و هي خطيرة جدا ...للإضافة فقط :
في وقت سابق أغلقت القاعة البيضاوية " محمد بوضياف" لاكوبول سابقا ...لترميمها و نزع مادة الأميونت ..التي كانت تعد خطرا على الرياضيين .
مشكور على الموضوع صابر...تقبل مروري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى