التعارف و التقارب بين الأصدقاء تحت راية الاحترام
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد, يشرفنا أن تقوم بالدخول وذلك بالضغط على زر الدخول إن كنت عضوا بالمنتدى.أو التسجيل إن كنت ترغب بالإطلاع على مواضيع المنتدى والمشاركة في أقسام المنتدى فقط إضغط على زر التسجيل و شكرا لك

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
00_happy_man_00
مجلس المدراء
مجلس المدراء
عدد المساهمات : 4658
الجـنـس : ذكر
السٌّمعَة : 27
المـزاج :
الهواية :
البـــلــد :
الأوسمـة :
شعـــــار : دعاء
http://www.Amalaldjazair.com

???? نيران إسرائيلية صديقة

في الإثنين 12 يناير - 18:58:18
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



نيران اسرائيلية 'صديقة'

رأي القدس



12/01/2009





القت الطائرات الاسرائيلية عشرات الآلاف من المناشير فوق معسكر رفح الفلسطيني، وطالبت السكان بإخلائه فورا، تمهيدا لقصفه، او الجزء الممتد منه على طول الحدود مع مصر، بالقنابل والصواريخ، لتدمير جميع المنازل تحت ذريعة القضاء على شبكة الأنفاق.

الشريط الممتد على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة، والمسمى بـ'صلاح الدين' يضم حوالي خمسين الف شخص معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين، اي ما يقرب من نصف سكان مدينة رفح الفلسطينية، الأمر الذي يعني تشريد هؤلاء، والدفع بهم
الى العراء، لأن منازلهم في طريقها للتدمير الكامل.

هذا العمل الاسرائيلي يتنافى مع كل المعاهدات الدولية، ويتناقض كليا مع مواثيق حقوق الانسان، خاصة ان المنشورات الاسرائيلية لم تقل لهؤلاء الذين تطالبهم بالرحيل الى اين سيذهبون، ومن سيقدم لهم الطعام والدواء والإيواء.

اثناء الحرب الامريكية على العراق جرى فتح الحدود السورية والأردنية امام اللاجئين العراقيين، وبادرت الامم المتحدة باقامة معسكرات لاستيعابهم وخصوصا الفلسطينيين منهم، وسهرت على رعايتهم، وقدمت لهم الخيام والخدمات الاساسية. ولكن ما يجري في غزة مختلف كليا، فالحدود مغلقة بالكامل، وقوافل الامم المتحدة ومدارسها تتعرض للقصف الاسرائيلي، الأمر الذي يعني عدم وجود اي مكان آمن في قطاع غزة في ظل القصف الاسرائيلي المستمر من البر والبحر والجو.

ولعل ما هو أخطر من هذا التحرك الاسرائيلي الوحشي استخدام الطائرات الاسرائيلية المغيرة على رفح وانفاقها، للأجواء المصرية، واصابتها شرطيين مصريين من جراء القصف دون أن نسمع أي احتجاج من السلطات المصرية على هذا الانتهاك الذي يتعارض مع سيادة بلادها.


تركيز اسرائيل على انفاق الحدود مع رفح، واصرارها على وجود قوات دولية لمراقبة الحدود، ومنع عمليات التهريب عبر الأنفاق، هو مؤشر على تراجع الطموحات والأهداف الاسرائيلية، من تغيير ادارة 'حماس' لقطاع غزة، وانهاء اطلاق الصواريخ على المستوطنات والبلدات والمدن الاسرائيلية داخل الخط الأخضر، إلى منع التهريب عبر الأنفاق.

من الواضح ان اسرائيل تريد احراج حليفتها المصرية، وتوريطها في مسألة المعابر، سواء من خلال المطالبة بتواجد مراقبين دوليين داخل حدودها، أو بقصفها للسكان الفلسطينيين على حدودها وتدمير منازلهم تحت سمعها وبصرها، حتى لو أسفر ذلك
عن وقوع خسائر في صفوف الشرطة المصرية.

الحكومة المصرية مطالبة بالتحرك ليس فقط للدفاع عن الفلسطينيين الذين يقعون في نطاق مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، وانما
أيضاً للدفاع عن سيادتها التي قالت انها لن تسمح بأي اختراق لها من قبل الجوعى
الفلسطينيين، فلماذا تصمت على الاختراق الاسرائيلي، وسقوط رجال أمنها جرحى، أم ان
النيران الاسرائيلية 'نيران صديقة؟'.




المصدر:



_________________




استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى