أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد, يشرفنا أن تقوم بالدخول وذلك بالضغط على زر الدخول إن كنت عضوا بالمنتدى.أو التسجيل إن كنت ترغب بالإطلاع على مواضيع المنتدى والمشاركة في أقسام المنتدى فقط إضغط على زر التسجيل و شكرا لك

Image


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

 » منتدى البطولات العالمية » نبدة عن منتخبات اورو 2012

نبدة عن منتخبات اورو 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1???? نبدة عن منتخبات اورو 2012 في الخميس 28 يونيو - 12:50:21

mis54

avatar
مجلس المدراء
مجلس المدراء





يعوّل المنتخب البولندي كثيرا على عاملي الأرض والجمهور للظهور بمظهر مشرف في بطولة كأس الأمم الأوربية التي ينظمها بمشاركة أوكرانيا في الفترة من الثامن من يونيه و حتى الأول من يوليو القادمين.

ورغم عراقة الكرة في البلد الشرق أوربي الذي تأسس إتحاد الوطني عام 1919 و انضم للإتحاد الدولي عام 1923 ومشاركته في نهائيات كأس العالم سبع مرات و فوزه بالمركز الثالث في نهائيات ألمانيا 1974 وأسبانيا 1982, إلا أن تاريخه في البطولة فقير للغاية, حيث شارك في النهائيات الأوربية مرة واحدة خلال النسخة الماضية في سويسرا والنمسا وودع المنافسات من الباب الصغير بعد أن تذيل المجموعة الثانية التي جمعته مع الثلاثي ألمانيا وكرواتيا والنمسا عقب خسارته أمام الأول والثاني في الجولتين الأولي و الثالثة وبينهما حقق نقطته الوحيدة من تعادله مع الثالث بهدف لمثله.

المنتخب البولندي يقوده في هذه البطولة المدرب الوطني فرانسيسك سمودا البالغ من العمر 63 عاماً والذي تولى المهمة منذ العام 2009 , و أبرز النجوم الذين يعتمد عليهم حارس أرسنال الإنجليزي فويتشيك تشيزني ومدافع بروسيا درتموند الألماني أوكاش بيسيك وزميله في نفس الخط سيباستيان بونيش لاعب فيردين بريمن الألماني بالإضافة لنجم وسط بروسيا درتموند جاكوب بلازيكوفسكي والمهاجم روبرت ليفاندو فيسكي زميله في نفس الفريق وثالث هدافي البوندزليجا برصيد 22 هدفاً وصاحب الثلاثية التاريخية في شباك باير ميونخ في نهائي كأس ألمانيا .

يحتل المنتخب البولندي التصنيف الخامس والستين عالمياً والثاني والثلاثين أوربياً برصيد 514 نقطة, يبدأ الفريق مشواره في البطولة بلقاء نظيره اليوناني في الثامن من يونيو ثم يواجه الدب الروسي في الجولة الثانية في الثاني عشر من نفس الشهر قبل أن يختتم مشوار الدور الأول بلقاء منتخب جمهورية التشيك بعدها بأربعة أيام.



حجز المنتخب التشيكي لكرة القدم بطاقة تأهله إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) من الباب الضيق وعبر الملحق الفاصل بعدما حل ثانيا في المجموعة التاسعة بالتصفيات خلف نظيره الأسباني حامل لقبي كأس العالم وكأس أوروبا.

وبينما حسم المنتخب الأسباني بطاقة التأهل للنهائيات بجدارة تامة بعد الفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في مجموعته ، حل المنتخب التشيكي في المركز الثاني بالمجموعة برصيد 13 نقطة وبفارق 11 نقطة خلف أسبانيا حيث افتتح الفريق مسيرته في التصفيات بشكل سيئ من خلال الهزيمة على ملعبه أمام ليتوانيا ولكنه ثأر لنفسه في نهاية فعاليات المجموعة بالفوز على ليتوانيا. ولم يكن غريبا في ظل هذه المسيرة متوسطة المستوى بالتصفيات أن يخسر المنتخب التشيكي مباراتيه أمام المنتخب الأسباني ليصبح بحاجة ماسة إلى الفوز على ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات من أجل ضمان المركز الثاني والتأهل للملحق الفاصل.

وبالفعل ، استفاد المنتخب التشيكي من هدفين لميتشال كالدليتش ومثلهما لزميله يان ريزيك وحقق الفوز 4/1 على ليتوانيا ليجد نفسه في الملحق الفاصل الذي تغلب فيه على منتخب مونتنجرو (الجبل الأسود) 3/صفر في مجموع المباراتين ليحافظ على سجله الرائع في التأهل لجميع بطولات كأس الأمم الأوروبية منذ انفصال التشيك عن سلوفاكيا عام 1993 . ورغم ذلك ، أفسد لاعبو المنتخب التشيكي حجم هذا الإنجاز من خلال توجيه إهانات إلى اللاعب التشيكي الدولي السابق راديك درولاك خلال تواجدهم في مطار بودجوريكا بمونتنجرو قبل أن يمزقوا زيهم الرسمي كما خلع اللاعبون أحذيتهم وهبطوا حفاة على أرض المطار في براغ بعد وصولهم.

وكان درولاك لاعبا بالمنتخب التشيكي الذي شارك في كأس الأمم الأوروبية (يورو 1996) بإنجلترا ودأب خلال الفترة الماضية على انتقاد أسلوب أسلوب أداء اللاعبين في تصفيات يورو 2012 . ولذلك فرض الاتحاد التشيكي للعبة غرامة مالية على الفريق بلغت 100 ألف دولار كما اضطر توماس روزيكي لاعب خط وسط أرسنال وقائد المنتخب التشيكي إلى تقديم اعتذار عما بدر من اللاعبين ، مشيرا إلى أنه تصرف جاء للمشاعر الجياشة لديهم وسعادتهم البالغة ودون سيطرة أو تحكم منهم. ورغم ذلك ، قد يصفح المشجعون عن اللاعبين خاصة وأن هذه التصرفات الفظة تأتي بعد تأهلهم لبطولة كبيرة علما بأن الفريق فشل في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. ولكن الفريق سيكون مطالبا بتقديم مزيد من الجهد في نهائيات يورو 2012 بأوكرانيا وبولندا من أجل مصالحة جماهيره.


ومع إجراء قرعة البطولة بالعاصمة الأوكرانية كييف في مطلع ديسمبر الماضي ، تحقق أمل الفريق ووضعته القرعة في مجموعة يمكن اجتيازها رغم أنه من منتخبات المستوى الرابع ومن ثم كان عليه أن يواجه ثلاثة منتخبات من المستويات الثلاثة الأولى. والمؤكد أن المنتخب التشيكي لم يكن يتمنى أن توقعه القرعة في مجموعة أفضل من المجموعة الأولى التي يستهلها بلقاء نظيره الروسي ثم يلتقي بعدها مع نظيريه اليوناني والبولندي. والحقيقة أن المنتخب التشيكي يتمتع بالمزج بين عناصر الشباب والخبرة في جميع خطوطه كما يمتلك عنصرا مهما للاطمئنان يتمثل في وجود حارس المرمى المخضرم بيتر تشيك الذي احتفل بعيد ميلاده الثلاثين في 20 مايو الحالي بعد يوم واحد من فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه تشيلسي الإنجليزي.


وينتظر أن يكون لقب دوري الأبطال دافعا وحافزا كبيرا لتشيك على التألق في يورو 2012 والاقتراب خطوة جديدة من مباراته المئة مع المنتخب التشيكي. وإلى جانب تشيك ، يعتمد المدرب ميكال بيليك المدير الفني للفريق على عناصر خبرة أخرى تتمثل في ميكال كادليتش نجم دفاع باير ليفركوزن الألماني وتوماس روزيكي نجم خط وسط أرسنال الإنجليزي والذي سجل حتى الآن 20 هدفا في أكثر من 80 مباراة دولية مع المنتخب التشيكي. كما يضم خط الهجوم لاعبا بارزا هو ميلان باروش مهاجم جالطة سراي التركي والذي تألق لسنوات طويلة في صفوف المنتخب التشيكي ويأمل في تحسين صورته التي اهتزت في الفترة المالضية خاصة وأن يورو 2012 قد تصبح البطولة الكبيرة الأخيرة له مع الفريق في ظل تجاوزه الثلاثين من عمره.


للمرة الأولى خلال نحو عشر سنوات يخوض منتخب اليونان تحديا عالميا كبيرا في غياب الأب الروحي للفريق: المدرب الألماني أوتو ريهاجل صانع معجزة الفوز بكأس أمم أوروبا عام 2004 في البرتغال.

وتبحر سفن الإغريق شرقا صوب أوكرانيا وبولندا تحت قيادة ربان برتغالي خبر الملاحة في تلك المياه وهو فرناندو سانتوس الذي تولى في السابق مسئولية فرق باناثينايكوس وأيك أثينا وباوك في اليونان قبل أن يقع عليه الاختيار لخلافة ريهاجل.

ويدرك سانتوس صعوبة مهمة السير على خطى ريهاجل، ذلك الرجل الذي قاد اليونان إلى ظهورها المونديالي الثاني في كأس العالم 2010 فضلا عن المشاركة مرتين في كأس أمم أوروبا والفوز بالبطولة في واحدة منهما.

وعرفت اليونان الساحة الأوروبية للمرة الأولى في نسخة 1980 بإيطاليا فخسرت أمام هولندا وتشيكوسلوفاكيا ثم تعادلت سلبيا مع ألمانيا الغربية لتغادر البطولة من الدور الأول.

وكان الظهور الأول في كأس العالم 1994 أكثر سوءا إذ ودع الفريق المنافسات بثلاث خسائر على يد بلغاريا والأرجنتين ونيجيريا دون أن يسجل ولو هدفا واحدا.

ومع تولي ريهاجل المسئولية في 2001 تغير وضع اليونان، فشاركت في يورو 2004 بالبرتغال لتفوز مرتين على أصحاب الأرض في الافتتاح والنهائي، وتطيح في طريقها بكل من فرنسا والتشيك وترفع الكأس وسط دهشة جميع المراقبين.

ورغم الفشل في بلوغ كأس العالم 2006 استمر ريهاجل في منصبه، وقاد اليونان إلى نهائيات يورو 2008 ولكنه خسر ثلاث مباريات أمام كل من إسبانيا وروسيا والسويد، فقرر خوض مغامرة أخيرة في مونديال 2010 ولكنه ودع المنافسات مبكرا إذ لم يشفع له الفوز على نيجيريا لتجاوز الخسارة أمام كوريا الجنوبية والأرجنتين.

ويأمل سانتوس أن يحافظ فريقه على المستوى الذي ظهر به خلال التصفيات، فقد تمكن من حجز بطاقة التأهل مباشرة بعد تصدر مجموعة تنافس فيها حتى الرمق الأخير مع كرواتيا التي اضطرت لاحقا لخوض الملحق.

ويعتمد سانتوس على مجموعة من اللاعبين أغلبها من الشباب الواعد مثل مدافع شالكه الألماني كيرياكوس بابادوبولوس (20 عاما) وزميله سوكراتيس باباستاتوبولوس (23 عاما) الذي يلعب لبريمن الألماني وسبق وأن ارتدى قميص العملاق الإيطالي ميلان.

ورغم ذلك، يضم التشكيل اليوناني عناصر خبرة أيضا منها قائد الفريق جورجوس كاراجونيس (35 عاما) الذي كان حاضرا خلال إنجاز يورو 2004 شأنه شأن لاعب الوسط كوستاس كاتسورانيس، وكذلك المهاجم أنجيلوس خاريستياس صاحب هدف الفوز على البرتغال في نهائي لشبونة التاريخي.

وتبدو فرص خاريستياس محدودة في قيادة هجوم اليونان في ظل تألق تيوفانيس جيكاس مع سامسون سبور التركي واستعادته ذاكرة التألق التي قادته للتويج عام 2007 بصدارة هدافي الدوري الألماني وقتما كان لاعبا في بوخوم.

ومن المنتظر أن يلعب جورجوس ساماراس نجم سلتيك الاسكتلندي دور المهاجم المساند لجيكاس الذي لا يجيد التصرف خارج منطقة الجزاء.

ولعل القرعة كانت رؤوفة نسبيا بالمنتخب اليوناني إذ أوقعته في المجموعة الأولى التي لا تضم أيا من القوى الكبرى، فجاءت معه بولندا صاحبة الضيافة وروسيا والتشيك وكلها فرق تنتمي إلى مدرسة شرق أوروبا التي تركز على الجوانب الخططية أكثر من الفنيات.

وتخوض اليونان لقاء الافتتاح مع بولندا وهو فأل خير للفريق إذ استهل تتويجه بلقب يورو 2004 بلعب مباراة الافتتاح ضد البرتغال حين فاجأ الجمهور بهدفين لواحد سجل كاراجونيس بالذات أولهما.



بعد فشل المنتخب الروسي لكرة القدم في بلوغ نهائيات بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، يأمل الدب الروسي في تكرار ما حققه في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) وبلوغ المربع الذهبي على الأقل في يورو 2012 التي تستضيفها أوكرانيا وبولندا بالتنظيم المشترك خلال الفترة من الثامن من يونيو إلى أول يوليو المقبلين.


وأفاق المنتخب الروسي من هزيمته المبكرة في التصفيات أمام نظيره السلوفاكي ونجح في حجز بطاقة التأهل المباشر من المجموعة الثانية بالتصفيات إلى النهائيات بعدما احتل المركز الأول متفوقا على أيرلندا وأرمينيا تاركا الملحق الفاصل للمنتخب الأيرلندي. وبلغ المنتخب الروسي النهائيات ويأمل في تكرار إنجاز البطولة الماضية حيث سبق له الوصول للمربع الذهبي في يورو 2008 بالنمسا وسويسرا قبل أن يخسر صفر/3 أمام أسبانيا في الدور قبل النهائي. وفشل الفريق بقيادة مديره الفني السابق الهولندي جوس هيدينك في التأهل لمونديال 2010 ليرحل هيدينك من تدريب الفريق ويحل مكانه مواطنه ديك أدفوكات الذي لجأ إلى تصحيح مسار الفريق ونجومه وفي مقدمته أندري أرشافين لاعب أرسنال الإنجليزي الذي عاد للعب بالدوري الروسي من خلال فريق زينيت سان بطرسبرج. واختتم الدب الروسي مسيرته في التصفيات المؤهلة ليورو 2012 بفوز كاسح 6/صفر على منتخب أندورا ليحتل الفريق صدارة مجموعته ويحجز مقعده مباشرة في النهائيات تاركا الملحق الفاصل للمنتخب الأيرلندي.


وقال أرشافين قائد الفريق ، بعد التأهل ليورو 2012 ، :من المهم أن يتأهل المنتخب الروسي للبطولات الكبيرة. فقدنا فرصة المشاركة في كأس العالم ولكننا تقدمنا خطوة كبيرة الآن. وتبدد أمل مشجعي ولاعبي المنتخب الروسي في أن يخوض الفريق مبارياته في الدور الأول ليورو 2012 بأوكرانيا وليس في بولندا خاصة وأن ذلك كان سيوفر عليهم كثيرا من المال في الانتقال والحصول على تأشيرة الدخول إلى بولندا بينما كانت إقامة مباريات الفريق بأوكرانيا ستساهم في زيادة أعداد المشجعين المسافرين لحضور مباريات الفريق. وأوقعت القرعة المنتخب الروسي في المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة والتي تضم معه منتخبات بولندا والتشيك واليونان مما يعني خوضه المباريات الثلاث في بولندا. ولكن وقوعه في هذه المجموعة على وجه التحديد قد يكون أفضل تعويض للفريق خاصة وأنها الأضعف في المستوى العام من بين المجموعات الأربع في الدور الأول للبطولة.



وتتسم فرق هذه المجموعة وخاصة المنتخب اليوناني بتراجع المستوى الهجومي لصالح الدفاع مما يؤكد أن الدب الروسي بقيادة مهاجميه البارزين مثل أرشافين ورومان بافليوتشنكو وبافل بوجربنياك يستطيع عبور هذه المجموعة. وجاء المنتخب الروسي ضمن فرق المستوى الثاني في تصنيف المنتخبات المشاركة بالبطولة ، وذلك مع منتخبات إيطاليا وألمانيا وإنجلترا ، ولكن الحظ حالفه فأبعده عن الوقوع في مجموعة واحدة مع أي من المنتخبين الأسباني والهولندي في النهائيات المرتقبة. وتعرض أدفوكات لحملة انتقادات عنيفة في روسيا بسبب الاعتماد على فريق يتسم بكبر سن اللاعبين ولجوئه إلى تغييرات طفيفة على صفوف الفريق الذي بلغ المربع الذهبي في يورو 2008 . ولكن أدفوكات / 64 عاما/ يعتقد أنه سينال المكافأة على ثقته في لاعبين مثل ثلاثي دفاع سيسكا موسكو الروسي أليكسي بيرزوتسكي وسيرجي إجناشيفيتش وكيرلي نابابكين ونجوم آخرين مثل المهاجمين أرشافين وبافليوتشنكو وبوجربنياك. وقال أدفوكات :بعد التأهل ليورو 2012 ، أعتقد أن فريقي يمكنه الفوز على أي منافس بشرط احتفاظ اللاعبين بتركيزهم.


ويمثل حارس المرمى إيجور أكينفيف مصدر الإزعاج الرئيسي لأدفوكات حيث غاب أكينفيف عن صفوف سيسكا موسكو كثيرا هذا الموسم بسبب الإصابة. ويحظى المنتخب الروسي بسجل حافل في البطولة الأوروبية حيث سبق له الفوز بلقب البطولة الأولى عام 1960 تحت اسم المنتخب السوفيتي السابق كما قدم العديد من النتائج الجيدة والمراكز المتقدمة في البطولات التالية. وخدمت القرعة المنتخب الروسي بإبعاده عن مواجهة نظيره البولندي صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية بينما سيلتقي المنتخب التشيكي أقوى منافسيه في هذه المجموعة على الأقل من الناحية النظرية. ولكن الفريق يستطيع تدارك أي كبوة في هذا اللقاء من خلال مباراتيه التاليتين أمام بولندا واليونان.





_________________
http://www.google.com

2???? رد: نبدة عن منتخبات اورو 2012 في الخميس 28 يونيو - 13:05:15

mis54

avatar
مجلس المدراء
مجلس المدراء



يمكن إيجاز تاريخ المنتخب البرتغالي لكرة القدم في أربع كلمات: نجوم عظام ، لا ألقاب.

لكن في بطولة الأمم الأوروبية 2012 ، يتطلع كريستيانو رونالدو ورفاقه إلى التوقف عن التسديد في القائم، والتمكن أخيرا من إحراز أول الألقاب في البطولات الكبرى.

وابتعد المدير الفني للفريق باولو بنتو عن أي تواضع ، وأطلق صرخة الحرب قبل قليل من انطلاق الحدث.

وأكد المدرب أن فريقه لن يرضى بالقليل في أوكرانيا وبولندا نريد أن نكون منافسين ومنظمين وأن نفوز في جميع المباريات ، بصرف النظر عن المنافس.

قبل قليل من ذلك ، كان كريستيانو رونالدو نفسه قد أعلن دون مواراة أن هدف البرتغال الوحيد هو الفوز ببطولة الأمم الأوروبية 2012.

ومن الصعب تخيل أن بلد قدم للعالم نجوما مثل إيزيبيو وكريستيانو رونالدو ولويس فيجو وديكو وباولو فوتري وآخرين كثيرين ، لم يتمكن حتى اليوم من الفوز ولو بكأس واحدة مهمة.

كان قريبا للغاية في يورو 2004 ، حيث أقيمت البطولة على أرضه ، لكن انتهى به الأمر بخسارة مفاجئة في النهائي على يد اليونان بهدف ، ليبكي مئات الآلاف من مواطنيه الذين كانوا قد بدأو احتفالات مبكرة.

وفي بطولات كأس العالم ، كتب الصفحة الأنصع قبل 46 عاما الأسطورة إيزيبيو الملقب بالفهد الأسود، عندما قاد الفريق في مونديال إنجلترا 1966 إلى المركز الثالث.

وتحقق أداء مشابه ، وإن كان بتألق أقل ، في مونديال 2006 بألمانيا عنندما قاد لويز فيليبي سكولاري البقية الباقية من الجيل الذهبي والمهارات الصاعدة مثل كريستيانو نحو المركز الرابع.

وإلى الآن ، لم يحصد البرتغاليون ألقابا سوى على مستوى الأندية ، ولاسيما بنفيكا وبورتو ، أو مع منتخبات الشباب تحت 20 عاما المتألقة التي توجت باللقب العالمي مرتين عامي 1989 و1991 .

ويعتقد كارلوس كيروش ، المدرب الذي كان عليه ترك منصبه لبنتو في تشرين أول/أكتوبر عام 2010 ، بعد سلسلة من النتائج السيئة وفضيحة (قام بسب أحد أعضاء الوكالة البرتغالية لمكافحة المنشطات خلال خضوع لاعبيه لاختبار) ، أنه يعرف السبب وراء عدم وصول بلاده إلى القمة.

وأكد كيروش قبل مونديال جنوب أفريقيا 2010 ، البطولة التي ودعها الفريق من دور الستة عشر على يد أسبانيا ليس لدينا احتياطي من اللاعبين، القادرين على الحفاظ على نفس مستوى الأداء إذا ما أصيب النجوم.

في ذلك الحين ، تعرض كيروش لانتقادات قاسية من وسائل الإعلام بسبب طريقته المتحفظة أكثر من اللازم. وقال معلق تليفزيوني غاضب إذا كنا جبناء فلن يمكننا الفوز، في الوقت الذي كان فيه كريستيانو نفسه يهاجم مدربه.

من ناحية أخرى ، يجب التذكرة بأن هذا المنتخب يمثل دولة صغيرة يبلغ تعدادها السكاني 5ر10 ملايين نسمة فحسب هي الأفقر في غرب أوروبا. وتغرق البرتغال في أزمة اقتصادية تمتد لأكثر من عشرة أعوام.

ولا توجد أموال زائدة في كرة القدم المحلية أيضا ، حيث يحذر جواكيم إيفانجليستا رئيس نقابة لاعبي الكرة المحترفين من أن كرتنا في خضم أزمة عميقة.

ويضيف أن 80 بالمائة من الأندية البرتغالية كانت متأخرة في سداد الرواتب خلال الدور الأول ، وبعضها لفترات تصل إلى ثلاثة أو أربعة أشهر ، وتواجه خطر التلاشي.

ولا يبدو أن إيفانجليستا يبالغ ، فأندية المحترفين في البرتغال ديونها تصل إلى 816 مليون يورو. في فرنسا على سبيل المثال تصل قيمة ديون الأندية إلى 81 مليونا فقط.

كل ذلك رغم أن الأندية البرتغالية لا تسرف في إنفاق المال. فنادي فيرينسي عليه أن يبحث عن البقاء في الدرجة الأولى بميزانية سنوية تبلغ مليوني يورو. وللمقارنة فحسب ، تقول صحيفة ليكيب الفرنسية أن النجم ليونيل ميسي يحصل على 33 مليون يورو كل عام.

لكن من ناحية أخرى ، لا يغيب نفس هذا المنتخب البرتغالي عن المواعيد الكبرى منذ عام 2000. وبطولة أوروبا المقبلة (التي وصل إليها بعد التفوق في الدور الفاصل على البوسنة 0/0 و6/2) ستكون البطولة الكبرى السابعة التي يتأهل إليها على التوالي.

ولم تتمكن من تحقيق نفس هذا الإنجاز سوى أربعة منتخبات أخرى جميعها من كبار القارة العجوز ، وهي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا.

وإزاء التحدي الجديد الذي يقترب ، يراهن الفريق في المقام الأول على كريستيانو الذي يتصدر نجوم الجيل الحالي من ناحية المشاركة الدولية (87 مباراة) أو الأهداف مع المنتخب 32 هدفا ، وإن كان يبقى بعيدا عن الرقمين القياسيين المسجلين باسم فيجو (127 مباراة) وباوليتا (47 هدفا).

لكن هناك لاعبون آخرون على المستوى الدولي ، يقتربون من تألقه مثل ناني وراؤول ميريليس وجواو موتينيو وفابيو كوينتراو وروي باتريسيو ، الذي يزداد تألقا مع سبورتنج لشبونة كل يوم.

لكن في لشبونة لا يسود التفاؤل رغم ذلك ، حيث يقول بحزن نونو الذي يعمل كهربيا بإحدى حانات العاصمة دائما ما تراودنا أحلام كبيرة ، لكن ينتهي بنا الأمر بالعودة خاليين الوفاض.

ولا يفتح الطريق الذي قطعته القرعة للبرتغال أي باب للتفاؤل ، حيث يتعين على رجال بنتو استهلال المشوار أمام ألمانيا والدنمارك وهولندا.

وفي مقابلة مع صحيفة كورييري ديللا سيرا الإيطالية ، قال المدرب البرتغالي الأشهر جوزيه مورينيو إنه على الأقل لن يدخر شمبانيا في المبرد من أجل الاحتفال في حزيران/يونيو.

وقال إن أحد أهدافه الرئيسية هو أن أكون أول من يفوز بشيء مع المنتخب البرتغالي في غضون بضع سنوات. لذا ربما تكون هذه المرة الأولى التي يتمنى فيها مواطنوه أن يكون مدرب ريال مدريد مخطئا.








ستدخل ألمانيا بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 ضمن المرشحين لإحراز اللقب لكن سيتعين عليها هذه المرة أن يعتمد على اسلوبها الحديث الذي اجتذب جماهير جديدة بدلا من التفكير في نجاحاتها السابقة. ولم تحقق المانيا أي فوز بلقب كبير منذ 16 عاما رغم أنها كانت من أبرز المرشحين لإحراز معظم الألقاب منذ 1996. وهذه المرة ستجد منتخبات هولندا والبرتغال والدنمرك نفسها في مواجهة مع أحد أقوى وأسرع المنتخبات الالمانية وأكثرها شبابا في جيل على الأقل بعدما أوقعت القرعة المنتخبات الأربعة في مجموعة واحدة. وصنع لاعبون مثل توماس مولر ومسعود اوزيل وسامي خضيرة والحارس مانويل نوير شهرتهم في كأس العالم 2010 عندما قدمت المانيا عروضا مبهرة ذات ايقاع سريع وقدرة فائقة على ترجمة الهجمات إلى أهداف حتى انها فازت على انجلترا 4-1 وسحقت الارجنتين 4-صفر في طريقها لاحتلال المركز الثالث. وكان معظم اللاعبين في تشكيلة المدرب يواكيم لوف لا يزالوا صغارا عندما أحرز اوليفر بيرهوف مدير منتخب المانيا الحالي هدفا ذهبيا ليمنح المانيا لقب بطولة اوروبا 1996. كما كان الكثيرون منهم لا يزالوا اطفالا عندما قاد فرانز بيكنباور المنتخب الالماني للفوز بكأس العالم للمرة الثالثة والأخيرة في 1990.

وقال لوف من المؤكد أن المانيا تدخل مثل هذه البطولات ضمن المرشحين لإحراز اللقب لكن من المؤكد أنه لا يوجد مرشح واحد لإحرازه.

وأضاف ليست ألمانيا المرشحة بمفردها. اقول دائما ان هناك عدة منتخبات قادرة على احراز اللقب منها اسبانيا وايطاليا وفرنسا.

وعندما تكون المانيا متألقة يصبح بوسعها الفوز على أي منتخب وهو ما حدث عندما فازت في مبارياتها العشر بالتصفيات الاوروبية وتفوقت على منتخبات كبيرة في مباريات ودية مثل البرازيل وهولندا واوروجواي في الأشهر الأخيرة.

وقال فيليب لام قائد المانيا البالغ عمره 28 عاما وهو من أكبر لاعبي الفريق تعلمنا أن نستحوذ على الكرة بأسرع شكل ممكن. كرتنا أصبحت حديثة بشكل أكبر لكن منتخب اسبانيا يبقى بالطبع مرشحا لإحراز اللقب.

وفي الدفاع تملك المانيا العديد من الخيارات بشكل أكبر من أي وقت مضى في ظل وجود ماتس هاملز في مركز قلب الدفاع بينما قد يفقد بير ميرتساكر مدافع أرسنال مكانه في التشكيلة الأساسية بعد اصابته في الكاحل والقدم خلال مشاركته مع ناديه الانجليزي في فبراير شباط الماضي. ومن المرجح أن ينضم أيضا مارسيل شميلتسر للتشكيلة الألمانية.

ولدى لوف مجموعة رائعة من اللاعبين في وسط الملعب في ظل وجود الثنائي المتفاهم خضيرة وباستيان شفاينشتايجر في مركز الوسط المدافع.

وتفاهم ماريو جوتسه (19 عاما) بشكل رائع مع اوزيل صانع لعب ريال مدريد وأيضا توني كروس صاحب الامكانيات العالية وهو ما يخلق المساحات المطلوبة أمام لوكاس بودولسكي وتوماس مولر وماركو رويس واندريه شورله في الجناحين الأيمن والأيسر.

كما تضم تشكيلة المانيا التوأمين لارس وسفين بيندر ويكون بوسع هذا الثنائي اللعب في أي مركز في وسط الملعب.

وتحول ماريو جوميز هداف الدوري الالماني إلى سلاح خطير في آخر موسمين مع بايرن ميونيخ وأصبح يسجل الأهداف بغزارة في الدوري المحلي ودوري أبطال اوروبا.

وسيقاتل ميروسلاف كلوسه أيضا للحصول على مكان في تشكيلة لوف التي تعتمد على طريقة 4-2-3-1 إذ سيتطلع مهاجم لاتسيو الايطالي إلى معادلة أو تحطيم الرقم القياسي لجيرد مولر الهداف التاريخي لالمانيا برصيد 68 هدفا. وسجل كلوسه 63 هدفا حتى الآن في 114 مباراة دولية.

وقال لوف نملك مزية وجود لاعبين اثنين جاهزين في كل مركز تقريبا.

ولم يتأثر حماس المانيا كثيرا بالخسارة أمام فرنسا 2-1 وديا في فبراير شباط الماضي وترى البلاد العاشقة لكرة القدم انه حان وقت التتويج باللقب.







مع وقوع منتخبات ألمانيا وهولندا والبرتغال في المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) ، أصبح من الصعب إن لم يكن مستحيلا أن يحدد أحد الفريقين الأكثر ترشيحا للعبور من هذه المجموعة إلى الدور الثاني (دور الثمانية) .

ويتوقع كثيرون أن تدور المنافسة على المركزين الأول والثاني بين هذه المنتخبات الثلاثة بينما لا يتحدث أحد عن المنتخب الدنماركي وفرصه في هذه المجموعة التي استحقت لقب مجموعة الموت.

وقال وليام كفيست ، أفضل لاعب في الدنمارك لعام 2011 ، نحن في المؤخرة. الحقيقة أن فريقنا لا يمتلك فرصة فعلية.

وقال المدرب مورتن أولسن المدير الفني للمنتخب الدنماركي ، بعد إجراء قرعة النهائيات في العاصمة الأوكرانية كييف خلال كانون أول/ديسمبر الماضي ، إنه كابوس في إشارة إلى وقوع فريقه في هذه المجموعة العصيبة.

ورغم ذلك ، كان المنتخب الدنماركي الفائز بلقب يورو 1992 أفضل في المستوى بالتصفيات المؤهلة للبطولة من المنتخب البرتغالي الذي يقوده المهاجم الفذ كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأسباني.

كما حذر المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني من الاستهانة بفريق مثل المنتخب الدنماركي الذي فجر واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ اللعبة عندما أحرز اللقب الأوروبي عام 1992 رغم مشاركته في البطولة في اللحظة الأخيرة بعد استبعاد نظيره اليوغسلافي السابق بسبب حرب البلقان ليعرف الفريق الدنماركي بمشاركته في البطولة قبل عشرة أيام فقط من انطلاقها.

وقال لوف اللاعبون لديهم نزعة جيدة ، إنهم لا يهابون الفرق الكبيرة أو الأسماء الرنانة. وهذا يجعل المنتخب الدنماركي فريقا خطيرا في البطولات الكبيرة.

وعندما تولى أولسن مسئولية تدريب الفريق في عام 2000 ، كان حارس المرمى الأسطوري بيتر شمايكل لا يزال حارسا للفريق.

وقاد أولسن /62 عاما/ حركة التجديد والتطوير في صفوف الفريق بعد الإخفاق في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ولذلك سيكون الفريق الدنماركي المشارك في يورو 2012 أكثر شبابا ونشاطا وحيوية من المنتخب الذي خرج من الدور الأول (دور المجموعات) لمونديال 2010 حيث تأهل من مجموعته المنتخبان الهولندي والياباني.

ويستهل المنتخب الدنماركي مسيرته في يورو 2012 بلقاء نظيره الهولندي في التاسع من حزيران/يونيو على استاد ميتاليست بمدينة خاركيف.

وقال كفيست لدينا لاعبون متميزون بالفعل مثل نيكلاس بيندتنر وكريستيان إريكسن. ولكننا نعمل أيضا كفريق ونتعاون بشكل جيد. كما أننا نتمتع بأداء خططي متميز للغاية.

وما زال إريكسن نجم أياكس الهولندي في العشرين من عمره ولكن المرجح أنه سيحجز مكانه في المستقبل بأحد الفرق الكبيرة في ميلانو أو مدريد أو مانشستر.

ويشكل إريكسن مع كفيست وبيندتنر ، مهاجم أرسنال الإنجليزي سابقا وسندرلاند الإنجليزي حاليا ، ودانيال آجر مدافع ليفربول الإنجليزي العمود الفقري للمنتخب الدنماركي.

ولا يضم المنتخب الدنماركي بين صفوفه حاليا لاعبين عالميين مثل نجومه السابقين ألان سيمونسن ومايكل لاودروب كما لا يمكن تخيل مفاجأة هائلة من الفريق مثلما حدث في يورو 1992 بالسويد نظرا لارتفاع مستوى المنافسة كثيرا في البطولة الأوروبية حاليا بعد عقدين من هذه المفاجأة.

وشق جيل 1992 ، الذي ضم نجوما مثل شمايكل وكيم فيلفورت وفليمنج بوفلسن وبرايان لاودروب ، طريقه بنجاح في مجموعته بالدور الأول ثم تغلب في المربع الذهبي على نظيره الهولندي المرشح بقوة لإحراز اللقب.

واختتم الفريق مسيرته الناجحة في البطولة بالفوز 2/صفر على نظيره الألماني بطل العالم 1990 في المباراة النهائية.

ووجه أولسن تحذيرا إلى منافسيه قائلا هذه المرة أيضا ، كل شيء يبقى ممكنا.. ولكن إذا أردنا أن تكون لنا فرصة في هذه المجموعة ، علينا أن نقدم أعلى مستوى ممكن.





يخوض المنتخب الهولندي لكرة القدم كأس الأمم الأوروبي (يورو 2012) وهو يمر بواحدة من أفضل حالاته الكروية، خاصة بعد انجازه الأخير في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا والذي سمح له بالحصول على المركز الثاني في البطولة.


وكان فريق الطواحين تأهل للبطولة بعد أن تصدر المجموعة الخامسة في التصفيات والتي ضمت كل من السويد والمجر وفنلندا ومولدافيا وسان مارينو.


وحقق المنتخب الهولندي في هذه التصفيات أمام سان مارينو أفضل نتيجة في تاريخه على الإطلاق بعد أن فاز عليه بنتيجة 11-0.


وبالقاء نظرة سريعة على سجل مشاركات المنتخب الهولندي في البطولة سيظهر أن الطواحين شاركوا في كأس الأمم الأوروبية تسع مرات أولها في 1976 حيث توج بالبطولة في 1988 وكانت هذه أفضل نتائجه.


ويبقى أشد ما يؤرق المنتخب الهولندي في يورو 2012 هو تكرار التجربة المريرة التي عانى منها أعوام 1976 و1992 و2000 و2004 حينما خرج من دور نصف النهائي، مما دفع البعض للقول بأن الطواحين تدور وتدور ولكنها لا تقدر على اتمام المهمة.


ويبرهن أصحاب هذه النظرية على ما حدث في مونديال 2010 حينما تأهل للمباراة النهائية ولم يقدر على اتمام المهمة وسمح لإسبانيا باقتناص اللقب في الوقت الاضافي بالهدف الشهير لأندريس إنييستا.


ويذكر الفريق الحالي، وإن كان ليس بنفس الصورة، بمنتخب هولندا الذي خاض كأس الأمم الأوروبية عام 2000 ، وذلك بسبب كثرة النجوم الذين يضمهم الفريق، فلا يقدر أحد على نسيان الجيل الذي ضم لاعبين مثل دينيس بيركامب وإدجار ديفيز ومارك اوفر مارس وباتريك كلويفرت، ولكنهم في النهاية خرجوا من نصف النهائي على يد إيطاليا بركلات الجزاء.


ويضم منتخب هولندا حاليا مجموعة من النجوم الذي تعلق الجماهير آمالهم عليهم مثل روبن فان بيرسي مهاجم أرسنال الإنجليزي، والذي اختير أفضل لاعب في إنجلترا هذا الموسم، وكلاس يان هونتلار نجم شالكة وهداف الطواحين في التصفيات، هذا بخلاف مهارة لاعبي خط الوسط أصحاب النزعة الهجومية مثل آريين روبن وفيسلي شنايدر وفان دير فارت.


وتعتبر مشكلة الطواحين الكبرى في ثنائي الارتكاز مارك فان بوميل ونيجيل دي يونغ، حيث يبلغ على أدائهما النزعة الدفاعية، هذا بخلاف انهما دائما ما يفضلان اللجوء لاستخدام العنف لوقف الخصم، مما قد يكلف الفريق الكثير.


ولكن يبدو أن المدير الفني لهولندا برت فان مارفيك وجد الحل عند الصاعد بسرعة الصاروخ كيفين ستروتمان، لاعب فريق أيندوهوفين والذي شارك مع الطواحين في التصفيات المؤهلة ليورو 2012 في خمس مباريات حيث سجل هدفا وصنع هدفين.


ويعتبر الخط الخلفي لمنتخب بولندا هو الأضعف اذا ما تمت مقارنته بالقوة الضاربة في الوسط والهجوم، حيث دائما ما يظهر هذا الأمر عند مواجهة الفريق الكبرى، مما يلقي بعبء أكبر على الحارس مارتين ستكلنبرج.


وخاض المنتخب الهولندي حتى الآن منذ انتهاء التصفيات ثلاث مباريات ودية منذ انتهاء التصفيات المؤهلة للبطولة الأولى امام سويسرا وانتهت بالتعادل السلبي والثانية مع ألمانيا وانتهت بالخسارة بثلاثية نظيفة والثالثة مع إنجلترا وانتهت بفوز الطواحين بنتيجة 3-2.


ويبدو أن القدر لم يكن رحيما بهولندا في هذه النسخة حيث اوقعها الحظ في المجموعة الثانية أو مجموعة الموت والتي تضم بخلاف الطواحين كل من ألمانيا والبرتغال والدنمارك، فإما ان تكون هذه فرصة للفريق البرتقالي لاثبات أنه الأفضل بسبب نتائجه الطيبة الأخيرة في المحافل الرسمية، أو أن تستمر لعنات سوء الحظ في مطاردته.


الحق يقال أن مهمة هولندا في هذه المجموعة لن تكون سهلة على الاطلاق، حيث سيتوجب على الفريق الذي يديره فان مارفيك مواجهة الماكينات الألمانية، التي يسعى خلالها يواكيم لوف لصناعة تاريخ جديد لهذا المنتخب معتمدا على نجومه مسعود أوزيل وباستيان شفاينشتيجر وماريو جوميز وفيليب لام.


وبالمثل لن تكون البرتغال فريسة سهلة أمام المنتخب الهولندي، خاصة في ظل حالة الانتشاء التي يمر بها نجم الفريق كريستيانو رونالدو عقب الانجازات الأخيرة التي حققها على الصعيد الاحترافي مع ريال مدريد ورغبته في حصد انجازات مع منتخب بلاده.


ولا يمكن التقليل من قوة المنتخب الدنماركي الذي تأهل في الأساس للبطولة محتلا المركز الأول في المجموعة الثامنة ب19 نقطة متفوقا على البرتغال صاحبة المركز الثاني ب16 نقطة.


لذا فإن الطواحين الهولندية لا يوجد أمامها سوى خيار واحد، ألا وهو محاولة تحقيق الفوز في كل المباريات، لأن أي خطأ قد يجعلها تتوقف عن الدوران وتخسر الكثير.



_________________
http://www.google.com

3???? رد: نبدة عن منتخبات اورو 2012 في الخميس 28 يونيو - 13:47:29

mis54

avatar
مجلس المدراء
مجلس المدراء







عندما قام إيكر كاسياس فيأغسطس 2011 بالاتصال بتشافي هيرنانديز لإحلال السلام عقب معركة جديدة بين ريال مدريد وبرشلونة ، كان قائد المنتخب الأسباني لكرة القدم يعمل في صالح فريق يمكنه صنع تاريخ معادل لذلك الذي يملكه ناديه العريق ، وربما أكبر.

تلك البادرة لم ترق قط للمدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو ، لكنها لاقت استحسان المدير الفني للمنتخب فيسنتي دل بوسكي ، الذي يسعى لاعبوه في بطولة الأمم الأوروبية 2012 في بولندا وأوكرانيا إلى منزلة فريدة في عالم الكرة.

وإذا تمكنت أسبانيا من رفع الكأس يوم 1 يوليو المقبل في كييف ، ستكون أول منتخب يتمكن من الحصول على ثلاثة ألقاب كبيرة متتالية ، وستتفوق في الجدل الذي يدور بين وقت آخر حول أي المنتخبات هو الأفضل في تاريخ كرة القدم.

ويقول سلافن بيليتش المدير الفني لمنتخب كرواتيا ، أحد الفرق التي تواجه الأسبان في المجموعة الثالثة إلى جوار إيطاليا وأيرلندا ، في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) حسنا ، إنه نفس المنتخب القوي الذي اعتدناه سواء فاز أم لم يفز.

ومنذ أن تخلص في فيينا عام 2008 من اللعنة التي طاردته دوما ، سيطرت أسبانيا على الكرة العالمية ، ليس فقط عبر الألقاب وإنما في المقام الأول من خلال نموذج لعب يضرب بجذوره في العقود السابقة.

وعبر الاعتماد على جيل من اللاعبين الذين يملكون مهارات خاصة ، قرر الفريق الذي كان يدربه في ذلك الحين لويس أراجونيس الاقتراب دوما من الكرة وتجنب الالتحامات الجسدية والدفاع عبر الاستحواذ.

وآتى الأمر ثماره. وبعد التفوق في ضربات الترجيح على الحاجز التاريخي المتمثل في دور الثمانية أمام إيطاليا –نفس المنافس الذي يستهل الفريق أمامه مشواره في دانسك في العاشر من حزيران/يونيو المقبل ، قدمت أسبانيا لمحات من الكرة الجذابة. ولد أسلوب التيكي-تاكا.

وحاول دل بوسكي عدم القيام بتغييرات قدر المستطاع ، وحصد الفريق بعدها بعامين بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وانضم كاسياس وراموس وبويول وتشافي وإنييستا وألونسو وبوسيكيتس وفابريجاس وفيا وحتى المتراجع توريس ، صاحب هدف التتويج في فيينا ، إلى كتاب الأبطال التاريخيين الوطنيين.

والآن بات التحدي مختلفا ، وهو ما يتحدث عنه دل بوسكي بقوله الأمر الأصعب هو الفوز بعد الفوز، مضيفا لكن الآن هدفنا هو الفوز بعد الفوز والفوز.

لم يتمكن أحد من تحقيق ذلك من قبل. ألمانيا بقيادة فرانز بيكنباور اقتربت منه ، لكن بعد لقبي أوروبا والمونديال خسرت في نهائي بطولة الأمم عام 1976 على يد تشيكوسلوفاكيا. وحتى فرنسا مع زين الدين زيدان ، والتي حققت اللقبين ولكن بترتيب عكسي ، فشلت تماما في مونديال 2002 حيث لم تعبر حتى دور المجموعات.

رغم ذلك ، لم يتمكن أي من هذين الفريقين من تقديم كرة جميلة في عصره الذهبي كتلك التي تميز أداء الأسبان. فالعثور على أوجه شبه يحتاج إلى إيغال أكبر في الزمن.

ويؤكد بيليه النجم الأكبر لمنتخب برازيلي أسطوري كان بطلا للعالم وضم إلى جواره نجوما مثل جيرسون وتوستاو وريفيلينو وكارلوس ألبرتو وجيرزينيو منتخب البرازيل في السبعينيات كان يملك نفس الأداء، ويوضح لمسات الكرة ، المهارة ، كل شيء كان يملكه ذلك الفريق. أسبانيا تملك شيئا من ذلك.

أما منتخب البرازيل في مونديال 1982 بقيادة زيكو وسقراط وهولندا في مونديال 1974 بقيادة كرويف ، فلن ينسى أحد كرتهما الجميلة ، لكن لم يتمكن أي منهما من مزج الأداء بالانتصارات.

وستلعب أسبانيا كل مبارياتها في الدور الأول من بطولة أوروبا بمدينة دانسك الواقعة شمالي بولندا. وسيكون معسكر استعداداتها على مسافة 60 كيلومترا من المدينة ، في فندق رياضي يقع ببلدة نائية تدعى جنيفينو. مكان شبيه بنيوستيفت في النمسا أو بوتشيفستروم في جنوب أفريقيا.

إذن الظروف مهيأة ، لكن الخوف الأكبر لدى دل بوسكي ربما لا يأتي من ألمانيا أو هولندا أو البرتغال ، وإنما من الداخل. فخلال العامين الماضيين اشتد صراع العمالقة بين برشلونة وريال مدريد ، الفريقين الأكثر أهمية بالنسبة للمنتخب ، ليترك جراحا في العلاقات الشخصية.

وسيكون للحفاظ على وحدة وحافز الفريق عقب موسم آخر طويل ومنهك تأثيره في عمل المدرب وخطط الفريق ، وهو ما يعني أن المنزلة الفريدة ستكون على المحك.







ستعتمد امال ايرلندا في النجاح بنهائيات بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 على قدرتها على اختراق - وليس فقط احباط - منافسيها الأكثر شهرة في دور المجموعات.

وفي ظل مواجهة ثلاثة فرق من بين أول 12 في التصنيف العالمي سيكون فريق المدرب جيوفاني تراباتوني - الذي تتألف أغلب تشكيلته من لاعبين في أندية مغمورة بالدوري الانجليزي الممتاز لكنهم يمتازون بالتصميم والعمل الشاق - مرشحا لتذيل ترتيب المجموعة الثالثة.

لكن المدرب الايطالي الخبير بنى فريقا قويا منذ تولى المسؤولية قبل ثلاث سنوات وخسرت ايرلندا مرة واحدة في تصفيات اخر بطولتين كبيرتين وهو سجل تتفوق عليها فيه فقط المانيا بالاضافة الى اثنين من منافسيها في المجموعة وهما اسبانيا وايطاليا.

وخاضت كرواتيا - منافستها الأخرى في المجموعة الثالثة التي ستواجهها في مباراتها الافتتاحية في العاشر من يونيو حزيران في بوزنان - مباراة ودية في دبلن في أغسطس اب الماضي. ومثل العديد من الفرق المميزة قبلها لم تتمكن كرواتيا سوى أن تتعادل.

وشكلت هذه النتيجة ثاني مباراة على التوالي بدون هزيمة في مسيرة امتدت الان الى 11 مباراة تلقت فيها شباك المنتخب الايرلندي - الذي سيظهر في بطولة كبيرة لأول مرة منذ عشر سنوات - اربعة أهداف فقط.

ويقود ايرلندا روبي كين أكبر هداف في تاريخها ومن خلفه الحارس شاي جيفن الذي شارك في 121 مباراة دولية وزميله في استون فيلا قلب الدفاع ريتشارد دان.

وأحرز كين مهاجم لوس انجليس جالاكسي سبعة أهداف خلال مشوار ايرلندا الى بطولة اوروبا التي ستقام في اوكرانيا وبولندا ليرفع رصيده الاجمالي من الأهداف الدولية الى 53 ويصبح ضمن أكبر 20 هدافا دوليا عبر العصور متقدما على لاعبين أمثال تييري هنري وبوبي تشارلتون وديفيد بيا.

ورغم تسجيل كين للأهداف بانتظام وخطورة الجناح داميين داف إلا أنه لا يمكن اخفاء أن ايرلندا ستكون ضمن أقل الفرق ابداعا في النهائيات.

وتقضي ايرلندا أوقاتا طويلة بدون الوصول للثلث الأخير من الملعب بسبب ثنائي خط الوسط العادي جلين ويلان لاعب ستوك سيتي وكيث اندروز لاعب وست بروميتش البيون.

وقد يتسبب ضعف خط الوسط في تفوق المنافسين في السرعة في مناسبات مثلما حدث أمام روسيا التي تقدمت 3-صفر خلال أول 50 دقيقة في دبلن في بداية مشوار التصفيات رغم أن الايرلنديين سجلوا هدفين في وقت لاحق.

وكانت هذه الهزيمة الوحيدة في عشر مباريات بالتصفيات وهو ما منح ايرلندا فرصة خوض جولة فاصلة ضد استونيا حققت فيها الفوز 5-1 في مجموع مباراتي الذهاب والاياب لتتأهل الى النهائيات.

وواجهت ايرلندا صعوبات أيضا في التغلب على فرق أعلى تصنيفا تحت قيادة تراباتوني. ورغم أنها احتلت مركزا يفوق بلغاريا وسلوفاكيا في تصفيات كأس العالم 2010 وتصفيات بطولة اوروبا 2012 إلا أنها لم تنجح في الفوز على أي منهما سواء داخل أو خارج ملعبها.

وكان الاستثناء الوحيد - خلال 90 دقيقة على الأقل - عندما تقدمت على فرنسا 1-صفر في نهاية الوقت الأصلي في باريس قبل عامين ونصف العام عندما تسببت لمسة يد شهيرة لتييري هنري في صنع هدف التعادل في الوقت الاضافي وترسل فرنسا الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا.

ولم يبلغ من قبل أي فريق الدور الثاني في بطولة اوروبا عن طريق التعادل فقط لذا ستحتاج ايرلندا الى انتصار واحد على الأقل لتتأهل.

ويقول الواقع إنه حتى في ظل تأثير تراباتوني سيكون هذا صعبا خاصة ضد الاسبان أبطال العالم ومواطنيه الايطاليين.

لكن الايرلنديين لا يزالوا أكثر تصميما وثقة بالنفس عما كانوا من قبل وظهر ذلك في التعادل بدون أهداف في موسكو والانتصار الرائع 4-صفر على استونيا في ذهاب الجولة الفاصلة.

وما اذا كان ذلك كافيا لتتأهل ايرلندا فهذا أمر اخر.








يسعى المنتخب الكرواتي لترك بصمته في مشاركته الثالثة في النهائيات رغم الظروف الصعبة والشكوك التي ألقت بظلالها على المنتخب في الآونة الأخيرة.
تأسس الإتحاد الكرواتي لكرة القدم عام 1912 و انضم إلى الإتحاد الدولي عام 1992 بعد عام واحد عن انفصال كرواتيا عن يوغسلافيا, وأفضل إنجازات الكرة في هذا البلد كان الفوز بالمركز الثالث في كأس العالم بفرنسا عام 1998.


خاض المنتخب الكرواتي غمار تصفيات هذه النسخة ضمن المجموعة السادسة مع منتخبات اليونان و دولة الكيان الصهيوني ولاتفيا وجورجيا ومالطة وجمع الفريق 22 نقطة منحته المركز الثاني بفارق نقطتين عن المنتخب اليوناني, حيث لعب الفريق 10 مباريات فاز في 7 وتعادل في واحدة وخسر اثنتين وسجل لاعبوه 18 هدف وتلقت شباكهم 8 أهداف واحتل نيكا كرانيكار صدارة هدافي الفريق في التصفيات برصيد 4 أهداف.
في الملحق الأوربي تمكن المنتخب الكرواتي من تخطى نظيره التركي بعد أن هزمه بثلاثية في لقاء الذهاب خارج أرضه ثم اكتفي بالتعادل السلبي إياباً على أرضه.


سلافين بيليتش هو المدير الفني للمنتخب الكرواتي ,حيث تولي لاعب فريق هايدوك سبليت المهمة في يونيو 2006 ورغم فشله في قيادة الفريق للتأهل لنهائيات كأس العالم الماضية بجنوب إفريقيا منحه الإتحاد الكرواتي الفرصة رغم الانتقادات التي تعرض لها من الجماهير المحلية واتهامه بضعف الشخصية والخضوع للضغوط من النجوم وبعض المسئولين.


بيليتش البالغ من العمر 43 عاماً مثل منتخب بلاده كمدافع في الفترة من 1992 وحتى 1999 وكان ضمن الجيل الذهبي الذي حقق المركز الثالث في المونديال الفرنسي عام 1998 وساهم نجاحه كمدرب مع فريق هايدوك سبليت بداية الألفية ثم منتخب كرواتيا دون 21 عاماً في حصوله على فرصة تدريب منتخب بلاده طوال السنوات الست الماضية رغم تلقيه للعديد من العروض الخارجية من هامبورج الألماني و ويست هام يونايتد الإنجليزي الذي مثله كلاعب في مشوار احترافي مقنع لعب خلاله أيضاً لفريق إيفرتون.


يعتمد بيليتش على مجموعة من العناصر التي تنشط في أندية معروفة في دوريات أوربية كبري كثنائي شاختار دونيتسك الأوكراني داريو سرنا والمهاجم البرازيلي الأصل إدواردو سيلفا وثنائي باير ميونخ الألماني المدافع دانييل برانييتش والمهاجم إيفيكا أوليتش وإيفان بريشيتش لاعب وسط بروسيا درتموند بطل الثنائية و معهم لاعب وسط توتنهام الإنجليزي نيكو كرانيكار هداف الفريق في مرحلة التصفيات و زميله في الفريق اللندني لوكا مودريتش الذي اختير في التشكيلة المثالية للنسخة الماضية بسويسرا و النمسا ,بالإضافة لنيكيتشا ييلافيتش لاعب إيفرتون ومهاجم فولفسبورج الألماني ماريو ماندزوكيتش أبرز لاعبي الخط الأمامي.


المنتخب الكرواتي الذي يحتل التصنيف الثامن عالمياً والسادس أوربياً برصيد 1114 نقطة, يبدأ مشواره في هذه البطولة بمواجهة المنتخب الأيرلندي في العاشر من يونيو ثم يصطدم بعدها بأربعة أيام مع المنتخب الإيطالي في الجولة الثانية, قبل أن يخوض لقاءه الأخير في الدور الأول أمام العملاق الأسباني في الثامن عشر من نفس الشهر.





بعد الكارثة التي تعرض لها المنتخب الإيطالي لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، يخوض الفريق فعاليات بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) بمدير فني جديد ولاعبون جدد ورؤية وقيادة مختلفة.

وشهدت الفترة الماضية إعادة بناء المنتخب الإيطالي وبث روح الشباب والدماء الجديدة في صفوفه ليخوض فعاليات البطولة القادمة في بولندا وأوكرانيا دون الضغوط التي اعتاد الوقوع تحتها في مثل هذه البطولات.

ورغم ذلك ، يظل المنتخب الإيطالي (الآزوري) ضمن المرشحين للمنافسة على لقب يورو 2012 التي تقام فعالياتها من الثامن من يونيو إلى أول يوليو المقبلين.

وشهد مونديال 2010 بجنوب أفريقيا سقوطا مدويا للآزوري في رحلة الدفاع عن اللقب العالمي الذي أحرزه عام 2006 حيث خرج الفريق صفر اليدين من الدور الأول للبطولة دون أن يحقق الفوز في أي من المباريات الثلاث التي خاضها في مجموعته.

واستقال المدرب مارشيلو ليبي من منصب المدير الفني للفريق قبل أن يرحل من جوهانسبرج عائدا إلى بلاده كما أعلن فابيو كانافارو قائد الفريق اعتزاله اللعب الدولي رغم أنه كان أحد أبرز نجوم خط الدفاع الذي ساهم بقدر رائع في فوز الآزوري باللقب العالمي عام 2006 بعد الفوز على المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية بالعاصمة الألمانية برلين.

وفي مونديال 2010 ، عانى الفريق من اعتزال بعض نجوم الجيل الذي أحرز لقب مونديال 2006 ولم يستطع اللاعبون الشبان الجديد من تعويض غيابهم ليخرج الفريق مبكرا ويشعر المشجعون بصدمة قوية.

ولكن الآزوري المجدد نجح على مدار العامين التاليين في تحقيق معجزة كروية صغيرة حيث أصبح ثاني المتأهلين عبر التصفيات إلى نهائيات يورو 2012 دون أن يتعرض الفريق لأي هزيمة.

وعلى مدار مسيرته في التصفيات ، حقق الآزوري الفوز في ثماني مباريات وتعادل في اثنتين واستقبلت شباكه هدفين فقط.

وقال جانلويجي بوفون حارس مرمى المنتخب الإيطالي هذا (التأهل المبكر) ليس معتادا بالنسبة لنا بالفعل، اعتدنا دائما التأهل في اللحظة الأخيرة.

وأوضح جورجيو كيليني ، زميل بوفون في فريق يوفنتوس والقائد الجديد لخط دفاع الآزوري ، لم نكن نرى على الإطلاق أننا سنحسم تأهلنا بهذه السرعة.

ويمثل بوفون واحدا من عدد قليل من نجوم الفريق الفائز بمونديال 2006 الذين ما زالوا ضمن صفوف الآزوري. ويتوقع أن يمنح بوفون الشعور بالأمان إلى الفريق وخاصة خط الدفاع.

كما يمثل دانييلي دي روسي لاعب خط وسط روما الإيطالي أحد الأعمدة الرئيسية في صفوف الآزوري علما بأنه كان أحد نجوم جيل 2006 .

ولم يتحدد بعد مصير المهاجمين الخطيرين جوزيبي روسي وأنطونيو كاسانو من المشاركة مع الآزوري في يورو 2012 في البطولة وإن كانت المؤشرات جيدة بالنسبة لكل منهما.

ويتوقع أن يستعيد روسي لياقته وجاهزيته في الوقت المناسب قبل البطولة بعدما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة في تشرين أول/أكتوبر الماضي بينما أكد المدرب تشيزاري برانديللي المدير الفني للمنتخب الإيطالي أنه يرغب في الانتظار قبل تحديد موقفه من روسي وكاسانو الذي عاد للملاعب مؤخرا بعدما أجرى جراحة خطيرة في القلب قبل عدة شهور.

وقال برانديللي أثق في أن كاسانو سيكافح حتى الدقيقة الأخيرة. نأمل في أن يلحق بالبطولة.

وعاد كاسانو /29 عاما/ إلى صفوف ميلان مؤخرا حيث شارك مع الفريق في مباراته التي تزامنت مع عيد الفصح في نيسان/أبريل ونال اللاعب استقبالا حافلا وحفاوة بالغة من أنصار الفريق ولكنه يحتاج حاليا إلى إثبات جدارته بالانضمام لقائمة الفريق في يورو 2012 .

وإذا فشل كاسانو في إنجاز ذلك بشكل سريع ، سيكون البديل الجاهز أمام برانديللي هو أنطونيو دي ناتالي نجم هجوم أودينيزي بعدما تصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي في الموسمين الأخيرين.

كما يدور الجدل حول إمكانية عودة المهاجم المخضرم فرانشيسكو توتي /35 عاما/ إلى صفوف الفريق للمرة الأولى منذ اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب مونديال 2006 للتركيز مع فريقه روما.

وقال برانديللي من المحتمل تماما أن يستدعى (توتي) لصفوف الفريق.

وأبدى توتي نفسه رغبة في العودة لصفوف الآزوري قائلا لا يجب على الشخص أن يقول لا.

ولم يكن ممكنا أن يستعد المنتخب الإيطالي بشكل أفضل قبل يورو 2012 حيث أقنع برانديللي أندية الدوري الإيطالي بالسماح لنجومها الدوليين بالانضمام لمعسكر تدريبي استثنائي في كوفرشيانو بالقرب من فلورنسا استعدادا ليورو 2012 .

وينتظر ألا يعاني نجوم الآزوري من الإجهاد بعدما فشلت الأندية الإيطالية في عبور دور الثمانية بكل من بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي هذا الموسم.


http://www.google.com

4???? رد: نبدة عن منتخبات اورو 2012 في الخميس 28 يونيو - 13:50:22

mis54

avatar
مجلس المدراء
مجلس المدراء





سيسحب الدعم الهائل البساط من التوقعات التي تستبعد اوكرانيا من المنافسة حين يسعى منتخب البلاد لتحقيق المجد في بطولة اوروبا لكرة القدم 2012.

وقال المدرب اوليج بلوخين الذي تولى المنصب في ابريل نيسان الماضي بعد اثنين آخرين لم يحققا نجاحا كبيرا إنه لا تساوره أي اوهام بشأن فرص اوكرانيا التي تشترك مع اوكرانيا في استضافة النهائيات الاوروبية.

وأضاف لرويترز في مقابلة وضع لنا هدف الفوز بالبطولة. لا أعرف من أين أتي هذا الكلام. بالطبع يجب أن تسعى من أجل ذلك لكن عليك النظر للأشياء بطريقة ملائمة. علينا أولا التأهل من المجموعة.

وقاد بلوخين المهاجم الأسطورة لمنتخب الاتحاد السوفيتي السابق اوكرانيا للوصول لدور الثمانية في كأس العالم 2006 وهو أنجح مدرب في تاريخ كرة القدم الاوكرانية.

لكن رغم قدرته الكبيرة على التحفيز سيكون بلوخين (59 عاما) مضطرا لبذل جهد كبير من أجل تحويل الفريق الاوكراني الموهوب الذي يضم لاعبين صغار السن وعددا من أصحاب الخبرة إلى فريق قادر على مقارعة فرنسا وانجلترا والسويد في المجموعة الرابعة.

وكشفت النتائج في الفترة الأخيرة عن ضعف وعدم توازن في الدفاع بينما جاءت معظم الأهداف في المباريات الأخيرة عن طريق لاعبي الوسط مثل اندريه يارمولينكو واوليج جوسيف ويفجين كونوبليانكا.

وعلى رأس المشاكل سيكون غياب الحارس الكسندر ريبكا عن البطولة بسبب قرار الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بإيقافه لعامين بسبب المنشطات.

وخسرت اوكرانيا بسهولة أمام البرازيل وفرنسا واوروجواي وجمهورية التشيك في آخر مبارياتها الودية رغم أنها تأمل أن يكون التعادل 3-3 مع المانيا نقطة تحول.

وقال بلوخين كان علينا تجديد الفريق بعد كأس العالم 2006 لكن ذلك كان أمرا صعبا جدا. لكن عليك الوثوق في نفسك. لن ننجح أبدا لو اعتقدنا أننا أضعف من فرنسا وانجلترا.

وعين بلوخين بعد جدل حول المدرب ميرون ماركفيتش (61 عاما) الذي عهد إليه الاتحاد الوطني في البداية بمهمة إنشاء فريق يحقق طموحات اوكرانيا.

واستقال ماركفيتش - الذي جمع مع العمل في المنتخب الوطني تدريب فريق ميتاليست خاركيف - من المنصب بعد أن اتهم الاتحاد ناديه بالتلاعب في نتائج مباريات عام 2008.

ورغم تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادل واحد كان أمام هولندا خلال ثلاثة أشهر قضاها في المنصب فإن ماركفيتش اختار الوقوف في صف ميتاليست خاركيف اعتراضا على قرار الاتحاد.

وبعدها قاد يوري كاليفينتسيف الفريق بصورة مؤقتة لكن المستوى السيء في مباريات ودية دفع المسؤولين للاستنجاد سريعا ببلوخين.

وقال بلوخين توليت المنصب رغم الوقت الضيق. كان يمكن أن تصبح الأمور أسهل لو توليت مسؤولية الفريق قبل ذلك. كان سيتاح لي وقت أطول لاتخاذ القرارات التي أحتاج لاتخاذها الآن.

وستكون أول مشاركة لاوكرانيا في بطولة اوروبا هي الفرصة الأخيرة للتألق أمام نجمها المخضرم اندريه شيفشينكو.

وشيفشينكو (35 عاما) هو قائد الفريق وهدافه لكنه يعاني من مشاكل في الظهر منذ ترك تشيلسي الانجليزي على أمل ترك بصمة في البطولة الاوروبية.

وقال بلوخين كل شيء بيده الآن. الأسماء لا تلعب كرة القدم. هناك قدر معين من العمل يجب القيام به ويعاني اندريه من مشاكل صحية.

كما ستكون بطولة اوروبا هي الفرصة الأخيرة أيضا أمام المهاجم قوي البنية اندريه فورونين (32 عاما) الذي خاض موسما رائعا في اوروبا مع دينامو موسكو لكنه يعاني دائما للظهور بشكل جيد مع المنتخب الوطني.

ويعترف بلوخين بصراحة بقلقه من الافتقاد للقوة التهديفية.

وقال أنا سعيد بقدرة لاعبي الوسط على تسجيل أهداف لكني أفتقد لمهاجم يضع المدافعين المنافسين دائما تحت ضغط.

وسيقود اناتولي تيموشوك - لاعب بايرن ميونيخ وأكثر لاعبي اوكرانيا خوضا لمباريات دولية - زميليه ذوي الخبرة في خط الوسط سيرجي نازارينكو واوليج جوسيف.

وفي نفس الوقت فإن بطولة اوروبا 2012 ستشكل فرصة للجناحين المهاجمين كونوبليانكا واندريه يارمولينكو وكلاهما عمره 22 عاما اللذين وجدا الآن لنفسيهما مكانا في التشكيلة الأساسية. وسجل كل منهما أهدافا في مباريات ودية ضد اوروجواي والمانيا.

ويثير الدفاع غير المتوازن القلق. ولم يحصل بلوخين على فرصة حقيقية لتجميع لاعبيه الأساسيين منذ عودته للفريق.

وتسببت الإصابات في خروج المدافعين الأساسيين تاراس ميخاليك ودميترو تشيجرنسكي من التشكيلة الأساسية الموسم الماضي. ولا يزال تشيجرنسكي ينتظر خوض مباراته الأولى تحت قيادة بلوخين.

ولدى اوكرانيا باعث آخر للقلق اذ ستلعب مباراتيها ضد انجلترا وفرنسا في مدينة دونيتسك الشرقية التي لم يحقق المنتخب الوطني أي فوز فيها.







مع وجود صانع اللعب الفذ فرانك ريبيري والمهاجم الخطير كريم بنزيمة والإدارة الفنية الجديدة بقيادة المدرب المتألق لوران بلان ، يأمل المنتخب الفرنسي في أن يمحو آثار الكابوس الذي مر به في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وأن يعيد تنصيب نفسه ضمن المنتخبات البارزة في القارة الأوروبية.

وحل المنتخب الفرنسي (الديوك الزرقاء) في المركز الرابع الأخير بمجموعته في الدور الأول لمونديال 2010 بعدما حقق تعادلا وحيدا وخسر مباراتين في هذه المجموعة ولم يسجل سوى هدف وحيد.

وواجه الفريق شبحا مخيفا خلال مشاركته في مونديال 2010 بسبب المشاكل التي ضربت الفريق والتمرد الذي قاده ريبيري وباتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي ضد المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي في هذه البطولة.

ودفع هذا التمرد المدرب دومينيك إلى طرد المهاجم نيكولا أنيلكا من معسكر الفريق وترحيله من جنوب أفريقيا بعد مشادة ساخنة بين الطرفين بين شوطي المباراة أمام المنتخب المكسيكي بينما لم يلحق أي عقوبة بإيفرا وريبيري.

وبعد انتهاء مشاركة الفريق في البطولة وإجراء تحقيقات مكثفة في هذه الوقائع ، قرر الاتحاد الفرنسي للعبة إيقاف كل من ريبيري وإيفرا لعدة شهور.

وفي غياب ريبيري ، أظهر المنتخب الفرنسي بقيادة مديره الفني الجديد لوران بلان نظاما وتماسكا دفاعيا رائعا خلال مباريات الفريق في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) رغم هزيمة الفريق أمام المنتخب البيلاروسي في المباراة الأولى بالتصفيات.

وأضاف عادل رامي قلب دفاع بلنسية الأسباني ويان مفيلا لاعب خط الوسط المدافع بفريق رين الفرنسي مزيدا من التماسك والصلابة الدفاعية إلى المنتخب الفرنسي لتستقبل شباك الفريق أربعة أهداف فقط في المباريات العشر التي خاضها الفريق في التصفيات.

وإلى جانب القوة الدفاعية ، شهد أداء الفريق تكاملا جيدا في التصفيات من خلال الفعالية الهجومية خاصة في ظل وجود فلوران مالودا وسمير نصري بجوار ريبيري وبنزيمة.

وارتقى بنزيمة إلى درجة رائعة من التألق مع ريال مدريد الأسباني في الموسم الحالي حيث أصبح المهاجم الأول للفريق ودفع بزميله الأرجنتيني جونزالو هيجوين إلى مقاعد البدلاء في معظم المباريات.

وفي الوقت نفسه ، يمثل ريبيري الشرارة الحقيقية في أداء بايرن ميونيخ حيث تزامن تألقه هذا الموسم مع تألق بنزيمة مما يصب في مصلحة المنتخب الفرنسي قبل خوض نهائيات يورو 2012 التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك من الثامن من حزيران/يونيو إلى أول تموز/يوليو المقبلين.

ورغم ذلك ، أكد اللاعب الفرنسي السابق بيسنتي ليزارازو أن مستوى كل من اللاعبين ما زال قابلا لمزيد من التطور.

وقال ليزارازو ظهير أيسر بايرن ميونيخ سابقا ما زلنا بعيدين عن مستوى منتخبات أسبانيا وهولندا وألمانيا.

ويبدو أن ما حدث في مونديال 2010 ذهب طي النسيان وأن لاعبي المنتخب الفرنسي اكتسبوا الثقة تحت قيادة بلان /46 عاما/ الذي كان قائدا للمنتخب الفرنسي الفائز بلقبي كأس العالم 1998 ويورو 2000 .

ويشعر لاعبو المنتخب الفرنسي بالسعادة لما يقدمه بلان من عمل رغم ما أشارت إليه وسائل الإعلام الفرنسية في الشهور القليلة الماضية عن خلافاته مع نويل لو جريت رئيس الاتحاد الفرنسى لكرة القدم.

وقال ريبيري ، عن بلان ، أتمنى أن يستمر مع المنتخب الفرنسي. إنه أمر مهم بالفعل بالنسبة لي وللاعبين.

ويمتد عقد بلان مع الفريق حتى نهاية يورو 2012 ويأمل أن يحقق النجاح مع الفريق في هذه البطولة مثلما حظي بالنجاح في التصفيات واجتاز أصعب الاختبارات الودية بالفوز على ألمانيا 2/1 في بريمن.

ويصطدم المنتخب الفرنسي ، الفائز بيورو 1984 و2000 وكأس العالم 1998 ، بمنتخبات أوكرانيا والسويد وإنجلترا في المجموعة الرابعة بالدور الأول ليورو 2012 .

وقال بلان ، بعد إجراء قرعة النهائيات كان من الممكن أن تصبح القرعة أسوأ وكان من الممكن أن تصبح أفضل.. كان واردا أن نكون مكان المنتخب الدنماركي في مجموعة الموت.







ستعود انجلترا للمشاركة في بطولة اوروبا بعد غياب ثمانية اعوام تحت قيادة مدربها الجديد روي هودجسون الذي سيحاول تحسين سجل مؤلم لاحدى القوى التقليدية في كرة القدم الاوروبية. ومنتخب انجلترا هو الفريق الاوروبي الوحيد الذي سبق له الفوز بكأس العالم دون أن يتوج بلقب البطولة القارية لكن قليلين جدا يتوقعون أن ينهي المنتخب الانجليزي خصامه المستمر مع بطولة اوروبا خلال هذا الصيف. وتتوقف قدرة هودجسون (64 عاما) - الذي تولى تدريب انجلترا في الأول من مايو ايار الجاري خلفا لفابيو كابيلو الذي ترك منصبه في فبراير شباط الماضي - على النجاح خلال بطولة اوروبا على بعض الاسئلة التي لم تجد إجابات حتى الآن.



وفي ثماني مشاركات سابقة منذ 1968 بلغت انجلترا الدور قبل النهائي مرتين في 1968 عندما شاركت أربعة منتخبات في البطولة في ايطاليا وفي 1996 عندما استضافت البطولة. والآن وقبل ايام من المباراة الاولى لانجلترا أمام فرنسا في دونيتسك باوكرانيا في 11 يونيو حزيران المقبل تحولت مسؤولية اختيار التشكيلة من المدرب المؤقت ستيوارت بيرس إلى هودجسون. وسيضع هودجسون نصب عينيه ضرورة عدم تكرار خروج انجلترا بشكل سيء كما حدث في كأس العالم 2010 عندما قدمت عروضا ضعيفة وخسرت في دور الستة عشر أمام ألمانيا 4-1 وهي أكبر هزيمة لها في العرس العالمي. وتعرض كابيلو للنقد بسبب هذه العروض وشعر كثيرون أنه يجب أن يترك منصبه فورا. لكن كابيلو استمر مع انجلترا وعزز موقعه بقيادة الفريق إلى نهائيات بطولة اوروبا دون هزيمة بفوزه خمس مرات وتعادله في ثلاث مباريات بالتصفيات.


والمشكلة الوحيدة لانجلترا حدثت قبل 17 دقيقة من نهاية مباراتها الأخيرة في التصفيات أمام الجبل الأسود في السابع من أكتوبر تشرين الأول حيث كانت ضمنت تقريبا التأهل لكن المهاجم وين روني تلقى بطاقة حمراء بسبب التعدي على ميودراج جودوفيتش. وعوقب روني المعروف بروحه القتالية العالية ويعد من أبرز لاعبي انجلترا بالإيقاف في أول مباراتين أمام فرنسا والسويد. وسيكون بوسع مهاجم مانشستر يونايتد الذي أحرز أكثر من 30 هدفا مع ناديه هذا الموسم أن يشارك في المباراة الثالثة لانجلترا في ضيافة اوكرانيا في دونيتسك وهي المباراة التي قد تكون الأخيرة للفريق في البطولة. ومما لا شك فيه أن لاعبي انجلترا الذين اعتادوا خوض مباريات قوية متتالية في الدوري الانجليزي الممتاز مع مجموعة من أفضل لاعبي العالم بوسعهم الظهور أيضا بشكل جيد. وعلى الأقل لدى هودجسون الذي قضى 15 شهرا في تدريب وست بروميتش البيون خبرة التدريب على المستوى الدولي بعدما سبق أن قاد سويسرا وفنلندا والامارات.


ولن تكون المشاركة في البطولات الكبرى جديدة على هودجسون إذ قاد سويسرا في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة في أول ظهور للفريق بالبطولة في 28 عاما. ويبقى من الصعب معرفة مدى التجانس الذي سيحدث بين طموح اللاعبين مع خبرة هودجسون الذي سيتعين عليه ايجاد المزيج المناسب من اللاعبين في وسط الملعب والتغلب على العجز في خياراته الهجومية بسبب إيقاف روني في مباراتين وإصابة دارين بينت وعدم امتلاك الثنائي الشاب داني ويلبيك من مانشستر يونايتد ودانييل ستوريدج من تشيلسي للخبرة الكافية. وبدأ ويلبيك وستوريدج الموسم بشكل رائع قبل أن يتراجع مستواهما. وبدأ أندي كارول الذي انضم الى ليفربول في صفقة كبيرة تسجيل الأهداف بعد غياب بينما تمكن جيرمين ديفو مهاجم توتنهام هوتسبير من إحراز 15 هدفا لبلاده لكنه قضى فترات طويلة من الموسم على مقاعد البدلاء في ناديه. وسيواجه هودجسون الآن أصعب مهمة في مشواره التدريبي وسيتطلع لقيادة انجلترا لدور الثمانية على الأقل - وهو الدور الذي يخرج منه الفريق عادة بركلات الترجيح - بعد أسابيع قليلة من توليه منصبه.






منذ أن خسرت في نهائي كأس العالم 1958 على أرضها أمام البرازيل تقدم السويد مستويات اعلى من المتوقع منها. وكثيرا ما قدمت السويد التي يبلغ تعداد سكانها 9.5 مليون نسمة منتخبات على مستوى اعلى مما تشير اليه قدراتها. وستلعب السويد في بطولة اوروبا هذا الصيف في مجموعة قوية تضم اوكرانيا التي تشارك في استضافة البطولة وانجلترا وفرنسا وستدخل بتشكيلة قوية تحترم المنافسين لكن لا تخشاهم. وتغلبت السويد بشكل مفاجيء على هولندا في مباراتها الأخيرة ضمن منافسات المجموعة الخامسة بالتصفيات الاوروبية لتضمن التأهل مباشرة إلى النهائيات كأفضل منتخب احتل المركز الثاني في المجموعات التسع. وحولت السويد تأخرها في هذه المباراة إلى فوز 3-2 لتنزل بالمنتخب الهولندي هزيمته الأولى منذ خسارته في نهائي كأس العالم 2010. ويرى ايريك هامرين مدرب السويد أن هذه أفضل تشكيلة في العالم تستطيع أن تحقق نتيجة إيجابية دون أن تغير اسلوب لعبها.



وتعتمد السويد على طريقة لعب 4-2-3-1 مع وجود زلاتان ابراهيموفيتش مهاجم ميلانو الإيطالي بمفرده في خط الهجوم مع منحه حرية اخراج أفضل ما لديه من مواهب. وأكد ابراهيموفيتش أنه يفضل أن يلعب بجوا ر أولا تويفونن مهاجم ايندهوفن الهولندي لمساندته في دور المهاجم المتأخر لكن اللياقة البدنية الهائلة ليوهان ايلماندر مهاجم غلطة سراي التركي جعلت من الصعب استبعاده. وتملك السويد حارسين كبيرين هما اندرياس ايساكسون لاعب ايندهوفن ويوهان ويلاند لاعب كوبنهاجن الدنمركي. وبات ايساكسون (30 عاما) على أعتاب الوصول لمباراته الدولية رقم 100 مع بلاده لكن لسوء حظ ويلاند أنه يلعب في نفس الفترة مع هذا الحارس المخضرم وخاض ست مباريات دولية فقط منذ ظهوره لأول مرة في 2005.



وتضم قائمة السويد لاعبي وسط مدافعين من أصحاب الخبرة هما انديرس سفينسون وكيم كالشتروم اللذان يجيدان التمرير بدقة تربك أي دفاع. ويستطيع المخضرم اولوف ميلبرج الذي يلعب حاليا في صفوف اولمبياكوس اليوناني أن يقود خط الدفاع بنجاح ويتلقى مساندة من ثنائي الوسط لكن تبقى هناك مشكلة في مركز الظهير الأيسر مع تجربة العديد من اللاعبين فيه. وبعد عروض متوسطة المستوى من اوسكار فيند بدا أن مارتن اولسون لاعب بلاكبيرن روفرز قد حجز لنفسه هذا المركز. ويلعب ميكائيل لوستيج في مركز الظهير الأيسر لكن منذ انتقاله إلى سيلتيك الاسكتلندي قادما من روزنبورج لم يعد يشارك باستمرار مع ناديه الجديد وقد يضطر المدرب هامرين إلى الاستعانة بسيباستيان لارسون لاعب سندرلاند في هذا المركز.



ويواجه هامرين صداعا آخر يتمثل في الدور الذي يمكن أن يمنحه للشاب الموهوب يون جيديتي. ويلعب جيديتي لفينوورد الهولندي على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي الانجليزي وتألق بشكل لافت هذا الموسم وأثبت أنه قد يكون خير خليفة لابراهيموفيتش في مركز المهاجم الصريح. وبغض النظر عما اذا كان جيديتي سيشارك أو سيجلس على مقاعد البدلاء فان المدرب هامرين سيكون مطالبا بايجاد مكان للاعبه الشاب الذي سيكون قد بلغ عامه 20 عندما تلعب السويد مباراتها الأولى في البطولة أمام اوكرانيا يوم 11 يونيو حزيران. واذا كانت السويد ترغب في اجتياز دور المجموعات فانها ستكون مطالبة بتحقيق الفوز في هذه المباراة. ورغم تعلق السويديين بكرة القدم الانجليزية من الناحية التاريخية الا ان منتخبهم لن يشعر بالقلق عندما يلعب أمام الانجليز. وكانت مباراة الفريقين التي انتهت بخسارة السويد وديا العام الماضي هي الأولى التي يتعثر فيها الفريق أمام الانجليز في 43 عاما.



ورغم أن نتائج السويد على مدار تاريخها مع فرنسا لم تكن على المستوى المأمول الا ان فريق هامرين أثبت أنه قادر على الفوز على أي منتخب عندما يكون في قمة تألقه كما فعل بفوزه الكبير على هولندا. وغاب ابراهيموفيتش عن هذه المباراة لكن في ظل غياب قائد الفريق تمكن اللاعبون الآخرون من التفوق على الدفاع الهولندي وتأهل ضمن أفضل منتخبات احتلت المركز الثاني. وادى هذا الفوز الى الحديث حول ما اذا كان يتعين على هامرين التفكير في شيء كان لا يمكن التفكير فيه من قبل وهو امكانية استبعاد أحد أفضل مهاجمي البلاد في السنوات الأخيرة في الدوري الايطالي. ولا شك أن ابراهيموفيتش يملك امكانيات فردية رائعة لكن يبقى السؤال هو هل يستطيع زملاؤه أن يؤدوا بالشكل المطلوب في ظل وجوده أم أن اللعب الجماعي المعروف عن السويد سيكون الأكثر ملائمة لامكانياتهم.



_________________
http://www.google.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى